عوامل
الخطورة على صحة الانسان بعد سن الاربعين
التدخين
السمنة
مرض السكر
الضغط
أمراض القلب
والملاحظ
ان اول عاملين هما السبب الرئيسى فى التبكير بحدوث او زيادة المضاعفات فى الثلاثة
الاخيرة ولحسن الحظ ان هذين العاملين فى يد المريض نفسه فهو الوحيد القادر على
الامتناع عن التدخين والتحكم فى الوزن ولكن لان قوة الهدم فى النفس البشرية لها
اليد الطولى على قوة البناء نجد معظم الناس لا يستطيع التوقف عن التدخين واقول
التوقف وليس الاقلال لان الطب مفيهش فصال فسيجارة كعشرين فاما التوقف واما لا ،
وكثير هم اولئك الذين نأمرهم بالكف عن التدخين فى بدايات الامور قبل ان تتفاقم
حالتهم فيردوا باستهتار : ادعى لنا يادكتور او اكتب لنا حاجة تساعدنا ونسوا انهم
بعدم قدرتهم على تجنب السيجارة يكونون قد وقعوا فى حبها بل ان الحب قد تحول الى
عشق يستحيل معه مفارقتها وهو من قبيل الشرك الخفى الذى هو أخفى من دبيب النمل لأن
المدخن أشرك فى قلبه مع حب الله حب السيجارة فاذا ناشدته بحبه لله ان يكره
السيجارة امتنع فكان حبه للسيجارة اشد من حبه لله ولو أحب الله من كل قلبه لأحب ما
يحب الله وكره مالايحبه الله وبالطبع فالله لا يحب لعباده ما يهلكهم ومن سنن الله
فى خلقه أن من يمتنع عن اتباع الحق بالاحسان اضطره الله الى الاتباع بالامتحان
والابتلاء لذلك فكثيرون ممن يحبهم الله اضطروا الى الاقلاع عن التدخين بعد
ابتلائهم بالجلطات او السرطانات والعياذ بالله
لقد
كتبت هذا من خلال عمود الاستاذ صلاح منتصر بالاهرام ومن خلال بريد الاهرام منذ
اكثر من عشر سنوات من قبيل محاولة تغيير المنكر بالكلام ولكن لا حياة لمن تنادى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق